كتب: بسام وقيع 


صرح رئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا، خورخي رودريغيز، مساء اليوم الخميس 25 يونيو/حزيران 2026، بأن حصيلة الوفيات الناجمة عن الزلزالين قد بلغت 188 شخصاً، فضلاً عن إصابة أكثر من 1520 آخرين جراء هذه الكارثة.


في الوقت نفسه صرح الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست، بأنه أجرى اتصالاً مع رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز للتعبير عن تضامن تشيلي في ظل الأوقات العصيبة التي يمر بها الشعب الفنزويلي.


كما تعهد كاست، بتقديم المساعدات وإرسال كوادر للمساعدة في جهود الإنقاذ، وكتب قائلًا: "نحن نتولى إدارة عمليات التسليم العاجل للمساعدات الإنسانية ونشر فرق الإنقاذ للتعامل مع حالة الطوارئ الناجمة عن زلزال فنزويلا".


وفي السياق صرح توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، بأن العاملين في مجال الإغاثة مستنفرون بالكامل لدعم شعب فنزويلا عقب الزلازل المميتة والمدمرة.


وأصدر فليتشر بياناً أفاد فيه بأنه على تواصل مستمر مع فريق تابع للأمم المتحدة في كاراكاس، والذي يتولى بدوره التنسيق مع الإدارة المؤقتة في فنزويلا.


كما أشار إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يتولى تنسيق نشر فرق البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية القادمة من دول مختلفة عرضت تقديم المساعدة.


فنزويلا تستنفر جهود الإنقاذ بعد الزلزال الكارثي


وقال فليتشر: "إن روح التضامن والعروض العملية للمساعدة، سواء من داخل المنطقة أو خارجها، تُعد أمراً رائعاً"، مضيفاً أن "الأيام المقبلة ستتطلب جهداً جماعياً هائلاً لدعم الاستجابة التي تقودها الحكومة ومساعدة المجتمعات المتضررة".


وأشار فليتشر إلى أنه حتى قبل زلزال اليوم، كان هناك 8 ملايين شخص في فنزويلا بحاجة إلى دعم إنساني، وهو وضع من المرجح الآن أن يزداد سوءاً.


الإطفاء: استئناف العمل في مصنع رئيسي للبتروكيماويات قرب مراكز الزلزال


وصرح رئيس فرق الإطفاء في فنزويلا، بأن العمل بدأ يعود إلى مجمع "مورون" للبتروكيماويات، وهو ثاني أكبر منشأة عاملة من نوعها في فنزويلا، والتي تم إغلاقه نتيجة تعرضه لأضرار في بنيته التحتية جراء الزلزال. 


وذكرت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر في المجمع، أن العمال كانوا قد تلقوا تعليمات بعدم الحضور إلى العمل في الوقت الذي يتم إجراء تقييم أولي للأضرار؛ كما أفادت المصادر برصد تسرب من أحد صهاريج التخزين نتيجة الزلزال.